ما المناطق اللبنانية التي تضررت في الحروب الأخيرة، وكيف يؤثر ذلك على أسعار العقارات؟
في هذه الصفحة
الجواب باختصار
تتناول المصادر التي قرأناها آثار الحرب في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن أيًّا منها لا يرسم خريطة للأضرار أو للأسعار حسب المنطقة[1]. على المستوى الوطني، يقدّر المركز اللبناني للدراسات (LCPS)، نقلًا عن تقييم البنك الدولي لعام 2025، أضرار المساكن بـنحو 162,900 وحدة سكنية؛ 4.6 مليار دولار أميركي[2]. وفي الجنوب، تتبع القيمة إعادة الإعمار والعودة والتعويضات والأمن، بحسب «ليبان نيوز» (تشرين الأول 2026)[3].
يُسأل أيضاً: “ما المناطق المتضررة من الحرب في لبنان وماذا يعني ذلك للشراء؟” · “هل تخفض أضرار الحرب أسعار العقارات في لبنان؟” · “هل يستحق الشراء في جنوب لبنان بعد الحرب؟” · “أسعار العقارات في الضاحية والجنوب بعد الحرب”
أهم المعلومات
- الوحدات السكنية المتضررة (على المستوى الوطني)
- نحو 162,900، أي نحو 10% من المخزون السكني قبل النزاع[2]
- كلفة أضرار المساكن
- 4.6 مليار دولار أميركي، أي 67% من مجمل أضرار الحرب، بحسب LCPS نقلًا عن البنك الدولي[2]
- خريطة الأضرار حسب المنطقة
- غير منشورة في أي مصدر قرأناه
- سوق الضاحية، كانون الثاني 2026
- عروض كثيرة وطلب ضعيف وحسومات كبيرة[1]
- المبيعات في الجنوب والنبطية
- لا عمليات مسجّلة في كانون الثاني-آذار 2026[7]، بحسب ملخّص بحثي واحد لأرقام BLOMINVEST، وربما بسبب إقفال أمانات السجل؛ لم نتحقق منه في صفحة BLOMINVEST نفسها[4]
- أمانات السجل العقاري في الجنوب
- بنت جبيل وعين إبل تعذّر الوصول إليهما؛ النبطية ومرجعيون تعملان جزئيًّا، حتى أواخر نيسان 2026[4]
ماذا تُظهر أرقام الأضرار، وماذا لا تُظهر
الرقم الوحيد للأضرار في مصادرنا رقم وطني. يحصي LCPS (أيلول 2025)، نقلًا عن التقييم السريع للأضرار والاحتياجات الصادر عن البنك الدولي عام 2025، نحو 162,900 وحدة سكنية متضررة، أي قرابة 10% من مساكن لبنان قبل النزاع[2]. لم نطّلع على تقرير البنك الدولي نفسه. ولا يتضمّن الرقم توزيعًا حسب المنطقة، ولا يشمل الأضرار بعد 2025.
لا يوجد مصدر منشور يحدد الشوارع أو القرى أو المباني التي أُصيبت، أو يربط هذه الأضرار بتغيّر الأسعار أو بحقوق إعادة الإعمار أو بوضع سند الملكية. بالنسبة إلى عقار معيّن، يأتي الجواب من السجل العقاري والبلدية ومهندس تكلّفه أنت، كما هو مبيّن أدناه. أما السؤال الأمني الأوسع، فانظر هل الشراء آمن في الجنوب أو البقاع أو الضاحية.
كيف يظهر أثر الحرب في الأسعار
كتبت «ليبان نيوز» في تشرين الأول 2026 أن العقار في الجنوب لا يتبع آليات الأسعار في بيروت أو جبل لبنان، لأن قيمته مرتبطة بإعادة الإعمار والعودة والتعويضات والأمن[3]. ولم تقدّم أي بيانات عن الأسعار في الجنوب. وفي الضاحية، أفادت «ذا بيروتر» في كانون الثاني 2026 بعروض كثيرة تدفعها المخاوف من تجدّد الاعتداءات الإسرائيلية، وبطلب فعلي ضعيف، وبمشترين لا يدخلون إلا بحسومات كبيرة رهانًا على تحسّن الأمن[1]. ولم تذكر حجم الحسومات أو مستوى الأسعار.
الإشارات الأخرى متباينة. وصف رئيس R.E.A.L وليد موسى، في كانون الثاني 2026 قبل تصعيد 2026، الوضع في الضاحية الجنوبية والجنوب بأنه «دقيق وحساس جدًّا»، وقال إن معظم السكان الذين عادوا بعد الحرب الأخيرة عادوا ليبقوا[1]. ووضعت أرقام R.E.A.L التي نشرتها «ذا بيروتر» ارتفاع الأسعار بين 2024 و2025 عند 30.41% في النبطية، قريبًا من 32.83% في بيروت. وقال موسى إن ارتفاعات 2025 جاءت من إعادة تسعير المالكين لا من زيادة المبيعات. ولا تنشر النقابة منهجيتها، ولا توضح إن كانت هذه أسعارًا معروضة أم أسعار بيع.
والحرب تحرّك الأسعار أيضًا بعيدًا عن المناطق المتضررة. أفادت EnterpriseAM في أيلول 2026 بأن النزوح رفع الأسعار إلى حدّ دفع مصرف الإسكان إلى مضاعفة سقف قروضه السكنية[8]. وقد ارتفع هذا السقف من 50,000 إلى 100,000 دولار أميركي (2025)[9,10,11]. ولم تسمِّ الوسيلة أي مناطق. وتصف «ليبان نيوز» في تشرين الأول 2026 سوقًا بسرعتين: من يملك الدولار الفريش ما زال قادرًا على الشراء، والعقارات الجيدة في المناطق المطلوبة تجد مشترين، فيما تبقى عروض أخرى غير مباعة لفترة طويلة[3]. ونصح مؤسس «أسكنا»، وهو يبيع العقارات، في نيسان 2026 بتجنّب الاستثمار في الجنوب إلى أن يتغيّر الوضع الأمني جذريًّا. اقرأ ذلك على أنه رأي بائع واحد[12].
سند الملكية والسجل العقاري ومشروع منع البيع في الجنوب
في أواخر نيسان 2026 قال وزير المالية إنه تعذّر الوصول إلى أمانتَي السجل العقاري في بنت جبيل وعين إبل، فيما حافظت أمانتا النبطية ومرجعيون على حدّ أدنى من العمل ببعض الموظفين[4]. وأفادت «النهار» في الشهر نفسه بأنه إذا أُتلفت ملفات السجل، فسيتعيّن على كل مالك إثبات ملكيته من جديد بالمستندات الفردية وخرائط الجيش، وهي عملية قد تستغرق سنوات وتفتح باب النزاعات. هذا أسوأ الاحتمالات، وليس إجراءً نافذًا. المزيد في ماذا يحدث لقيود السجل العقاري في الجنوب.
أفادت «عرب نيوز» في أيلول 2026 بأن كثيرًا من العقارات الجنوبية محفوظة بمستندات قديمة لا بسندات تمليك حديثة نهائية. وحيث تكون الملكية متنازعًا عليها، تُسجَّل بعض المبيعات لدى كتّاب العدل فقط، ما يجعلها رسمية لكن غير نهائية[6].
في أيلول 2026 أقرّ مجلس الوزراء مشروع قانون يمنع المالكين في البلدات المحتلة إسرائيليًّا في جنوب لبنان من البيع حتى انتهاء الاحتلال[5,6]. وبحسب المشروع كما نقلته LBCI، لا يمكن إتمام أو تسجيل أي وكالة بيع أو وعد بالبيع أو عقد بيع لدى كاتب العدل موقّع منذ 8 تشرين الأول 2023[5] حتى نشر القانون إلا بموافقة لجنة متخصصة. وتختلف التقارير حول المرحلة التي بلغها. قالت LBCI في 26 أيلول 2026 إنه أُحيل إلى مجلس النواب ويُتوقع إقراره سريعًا؛ أما «عرب نيوز»، نقلًا عن ثلاثة نواب في 30 أيلول 2026، فقالت إنه لم يصل إلى المجلس ولا إلى أي لجنة. ولا يحدد أي مصدر البلدات التي تُعدّ محتلة. انظر مشروع منع بيع الأراضي في الجنوب.
كيف تتحقق من عقار في منطقة متأثرة بالحرب وأنت في الخارج
- احصل على إفادة عقارية حديثة. اطلبها من أمانة السجل العقاري التابع لها العقار[14,15]. تذكر المالكين وحصصهم والرهون والحجوزات والدعاوى العالقة[14,16]. ومن الخارج، يمكنك أيضًا أن تطلب من وكيل OMT نسخة عن الصحيفة العينية بإعطائه البيانات نفسها، مع رقم هاتف خلوي وعنوان بريد إلكتروني[13,14]. الرسم والمدة غير منشورين؛ اسأل OMT أو أمانة السجل. وإذا كان العقار تابعًا لإحدى الأمانات التي قال الوزير في نيسان 2026 إنه تعذّر الوصول إليها، فاسأل محاميًا عن طريقة الحصول على الإفادة[4].
- اعرف موقع القطعة على الأرض. الإفادة لا تريك الموقع. وإذا لم تُمسح القطعة مسحًا نهائيًّا، فلن تذكر الإفادة حتى مساحتها[14,16]، وهذا في الجنوب يزيد أيضًا احتمال نزاعات الحدود[4]. اقرأ كيف تحصل على خريطة مساحة أو مسح للعقار واسأل أمانة السجل أي خريطة أو مسح لديها لرقم العقار هذا.
- اطلب الكشف على المبنى. كلّف مهندسك الخاص لا مهندسًا يقترحه البائع. بموجب القانون 646/2004 على المالك أن يحافظ على متانة المبنى وسلامته، وأن يكلّف مهندسين بالكشف عليه عند الحاجة أو بطلب من البلدية[17]، فاطلب من البائع أي تقرير من هذا النوع. المزيد في شراء شقة أو منزل متضرر من الحرب.
- اسأل عن التعويض على حدة. لا يحدد أي مصدر قرأناه حقوق إعادة الإعمار أو التعويض حسب المنطقة. اقرأ من يدفع تعويض أضرار الحرب واسأل البلدية عمّا سجّلته، إن وُجد، عن هذا المبنى.
الأمر يتوقف على
- نوع السند. سند التمليك النهائي ليس كالمستندات القديمة أو البيع لدى كاتب العدل فقط[6]. الإفادة العقارية والمحامي يحددان لك ما الذي تشتريه.
- هل تعمل أمانة السجل. تعذّر الوصول إلى بعض الأمانات الجنوبية حتى نيسان 2026[4]. تأكد من وضعها الحالي لدى وزارة المالية أو محامٍ محلي قبل أن تضع جدولًا زمنيًّا.
- طريقة الدفع. كتبت «ليبان نيوز» في تشرين الأول 2026 أن من يملك الدولار الفريش ما زال قادرًا على الشراء، فيما لا تستطيع ذلك في الغالب الأسر المرتبطة بودائع مصرفية قديمة[3].
- المبنى نفسه. الأضرار تختلف من مبنى إلى آخر، ولا تغني أي بيانات على مستوى المنطقة عن كشف المهندس.
أسئلة شائعة
هل أسعار العقارات أدنى في المناطق اللبنانية المتضررة من الحرب؟
باستثناء رقم واحد من R.E.A.L للنبطية، هو ارتفاع بنسبة 30.41% بين 2024 و2025 لم تُنشر منهجيته ولا نوع الأسعار فيه، لا توجد سلسلة أسعار للجنوب[1]. وفي الضاحية، أفادت «ذا بيروتر» في كانون الثاني 2026 بعروض كثيرة وطلب ضعيف ومشترين لا يدخلون إلا بحسومات كبيرة.
هل ما زال بإمكاني شراء عقار في جنوب لبنان؟
هل يوجد قرض للمنازل المتضررة من الحرب؟
حتى أيلول 2026، كان مصرف الإسكان يفاوض على تسهيل قطري منفصل بقيمة 100 مليون دولار أميركي للمنازل المتضررة من الحرب، من دون نشر أي شروط أو مواعيد[8].
المصادر
راجعنا المقال على هذه المصادر. الأرقام في النص تحيل إليها.
- 1.When Lebanon's real estate mirror speaks
The Beiruter · 1 كانون الثاني 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 2.Lebanon's Rental Law and the Housing Crisis
LCPS (Lebanese Center for Policy Studies) · 23 أيلول 2025 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 3.Real estate in Lebanon: sales dive, prices resist… the paradox of a market that has become inaccessible
Libnanews · 1 تشرين الأول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 4.Southerners carry their property documents: what if documents are lost or burned in the war?
Annahar · 27 نيسان 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 5.A new law could reshape property sales in southern Lebanon's occupied towns
LBCI (LBC Group) · 26 أيلول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 6.Who will protect occupied southern Lebanon from controversial land sales?
Arab News · 30 أيلول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 7.Repo note: market figures H1-H7 (research of 2026-10-16)
docs · 16 تشرين الأول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 8.Lebanon's PCH eyes USD 100 mn to restart subsidized mortgages at rates below Gulf-funded lender
EnterpriseAM (MENA+ Edition) · 7 أيلول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 9.Banque de l'Habitat - What's new
Banque de l'Habitat (BDH) · 11 آب 2025 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 10.Housing Loan Limit Raised to $100K, Here Are the New Requirements
Beirut.com · 25 حزيران 2025 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 11.The rebound is real but housing finance is still short in Beirut
An-Nahar · 23 أيلول 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 12.Is It Safe to Buy Lebanese Real Estate in 2026?
Assukna · 27 نيسان 2026 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 13.OMT: Viewing Title Registers (Land Registry service page)
OMT (Online Money Transfer S.A.L.) · بلا تاريخ · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 14.How to Find Real Estate and Land Register Information in Lebanon
Legalmondo · 17 حزيران 2025 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 15.Inheritance in Lebanon: Probate, Estate Declaration and Inheritance Tax (2026)
Kallas Law Firm · 27 حزيران 2022 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 16.Lebanon Asset Search: How to Find Real Estate and Company Ownership Records
Kallas Law Firm · 25 تشرين الأول 2025 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
- 17.Law 646 of 16/12/2004 (Building Law), amending Legislative Decree 148 of 16/09/1983
Lebanese Republic, Ministry of Public Works and Transport, Directorate General of Urban Planning (DGU) · 16 كانون الأول 2004 · اطّلعنا عليه في 17 تشرين الأول 2026
أسئلة ذات صلة
- هل يمكنني شراء شقة أو بيت متضرر من الحرب في لبنان، وماذا أتحقق منه أولاً؟يتوقف ذلك على الموقع: مشروع قانون قد يمنع البيع في بلدات الجنوب المحتلة. تحقق أولاً من الإفادة العقارية والمبنى وحقوق المساعدات.
- هل شراء عقار في الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية آمن الآن؟لا مصدر محايداً يصنّف أمان العقار حسب المنطقة. ما تقوله نصائح السفر البريطانية وأرقام أضرار الحرب وشركات التأمين ومشروع منع البيع جنوباً حتى تشرين الأول 2026.
- هل بيع الأراضي في جنوب لبنان الذي تحتله إسرائيل ممنوع؟ليس بعد: مشروع قانون أقرّه مجلس الوزراء يمنع البيع في البلدات الجنوبية المحتلة حتى انتهاء الاحتلال. أين أصبح، وما الذي يجب أن تتحقق منه.
- هل أشتري عقاراً في الضاحية الآن؟الأمر يتوقف على المخاطر التي تتحملها: في كانون الثاني 2026 تحدّث رئيس نقابة وسطاء عن عروض كثيرة وطلب ضعيف وحسومات كبيرة. مخاطر الحرب وفحص العقار.
- ماذا يحلّ بإثبات ملكيتي إذا تضرّرت سجلات السجل العقاري في الجنوب بسبب الحرب؟السجل العقاري ورقي بلا نسخة احتياطية شاملة، وإذا ضاعت الملفات قد يُطلب من المالكين إثبات ملكيتهم من جديد. ما الموجود، ماذا تحفظ، وكيف تحصل على إفادة.
- ماذا حصل لأسعار العقارات في لبنان بعد الحرب التي بدأت في 28 شباط 2026؟لم يقِس أي مصدر أسعار البيع منذ الحرب. تراجعت المعاملات بين 20% و32% بينما صمدت قيمتها الإجمالية أكثر بكثير. ماذا تُظهر أرقام السجل العقاري.
- من يدفع التعويضات عن البيوت المتضررة أو المدمّرة في الحرب في لبنان؟حتى تشرين الأول 2026 لا تدفع الدولة أي تعويض عن أضرار حرب 2026 في لبنان. ما تغطيه خطة مساعدات حزب الله والتأمين، ومن تسأل.
- هل أستعين بمهندس إنشائي لفحص الشقة قبل شرائها في لبنان؟غالباً نعم، خصوصاً في المباني القديمة أو المتضررة من الحرب. لا تعرفة منشورة. واجبات المالك القانونية، والفحوص الرسمية، وكيف تختار مهندساً.



